|
| |
|
| |
| سئلت من قبل شخص لا يؤمن بالإسلام عن موضوع الرق بأن الاسلام كيف رضي للانسان أن يستعبده أخيه الإنسان؟ |
| |
|
| السؤال : |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سئلت من قبل شخص لا يؤمن بالإسلام عن موضوع الرق بأن الاسلام كيف رضي للانسان ان يستعبده اخيه الانسان ذاك ان الاسلام لم يحرم الرق بل ان اعتاق الرقاب كان به الثواب الكبير و ان المسلم اذا لم يرد عتق الرق الذي لديه يحل له ان يكون مملوك له و ان بريطانيا هي من الغت الرق من 100 سنة |
| |
|
| الإجابة : |
ليس الإسلام من أوجد الرق وإنما جاء الإسلام إلى أهل الجاهلية وهم يستعبدون الناس فحررهم الإسلام من عبودية الإنسان إلى عبودية الواحد الديان لكن الإسلام لم يأمر أتباعه أن يتخلوا عن عبيدهم في لحظة واحدة مما ينشىء خللاً عظيماً في المجتمع المسلم وإنما أمر بما هو خير من ذلك وهو أن يعامل العبد وكأنه ابن للسيد يطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس وألا يكلفه ما هو فوق طاقته وأن يتعاون معه فيما يكلفه به وفي هذا إعزاز للعبد واي إعزاز ثم ندب بعد ذلك إلى إعتاق العبيد وجعل الثواب الكبير لمن يقوم بذلك وبعد حين من الزمن انتهت تلك الظاهرة دون أن تسبب أدنى مشكلة |
| |
|
| العالم : |
الدكتور محمد راتب النابلسي |
|
|
|
|
|
2008 موقع محمد صلى الله عليه وسلم . © جميع الحقوق محفوظة |
|
| |
|
|
|