|
| |
|
| |
| أعمل في شركة قطاع خاص، وصاحب الشركة معروف عنه أنه تقي ودين بالإضافة إلى أنه فاحش الثراء.؟ |
| |
|
| السؤال : |
السلام عليكم فضيلة الشيخ
أعمل في شركة قطاع خاص، وصاحب الشركة معروف عنه أنه تقي ودين بالإضافة إلى أنه فاحش الثراء.
منذ أكثر من عام بدأ يتأخر بدفع رواتبنا لعدة أيام من كل شهر بحيث وصلنا إلى مرحلة ان لنا راتب شهر كامل بذمته ومن بعدها عاد ليدفع الرواتب بشكل منتظم وفي أول كل شهر. وبقي راتب شهر واحد بذمته لكل منا وهو لا ينكره. وفي كل مرة نطالب بهذا الراتب يرد علينا بأنه سيعطي الراتب للموظف في حال ترك الشركة وهذا ما حدث بالفعل مع بعض الأشخاص اللذين تركو العمل، وقد علمنا بأنه فعل ذلك عن قصد بهدف إبقاء جزء من حقوقنا في يده طالما نحن نعمل في الشركة. علماً أنه كان من المتعارف صرف راتب شهر للموظف في حال ترك العمل والآن ألغى هذا العرف وأصبح راتب الشهر السابق بديلاً عن التعويض.
فضيلة الشيح، صاحب الشركة يعاملنا معاملة جيدة ولكن هذا لا يمنع إحساسنا بالغبن بسبب ما فعل خاصة وأنه شخص تقي يخشى الله في ما يعمل.
سؤالي هو، ما حكمكم في ما فعل صاحب الشركة، أليس في هذا ظلم أو استغلال للموظفين؟ خاصة وانه في حال لم اترك العمل فإني لن أحصل على هذا الراتب. هل من مبرر لما فعل؟
وشكراً لكم |
| |
|
| الإجابة : |
عمله غير مبرر شرعاً إلا إن كان هناك اتفاق مسبق على ذلك قبل بدء العمل |
| |
|
| العالم : |
الدكتور محمد راتب النابلسي |
|
|
|
|
|
2008 موقع محمد صلى الله عليه وسلم . © جميع الحقوق محفوظة |
|
| |
|
|
|